تقوم فرق الأدلة الجنائية والمحققون الجنائيون حاليًا بتمشيط مسرح الجريمة لجمع الأدلة المادية الحيوية، بما في ذلك شظايا القنبلة، وأغلفة الذخيرة، وآثار المركبات. وتعمل السلطات بجد لإعادة بناء تسلسل الأحداث، وتحديد الجناة، وتحديد ما إذا كان الهجوم جزءًا من عملية تمرد أوسع ومنسقة.